نحن نعلم أنّ أول ما أوحى به الله لسيدنا محمد في الآية الكريمة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) (العلق، آية:1-3)، هو القراءة، وإن دلّ ذلك على شيء فإنّما يدل على أهمية القراءة والتعلّم في الإسلام، فالقراءة نوع من أنواع النشاط الفكري المبذول في حلّ المشاكل؛ بما تعطينا إيّاه من قدرة على حلّ الرموز والأرقام والتفاعل معها، وهي مهارة أساسية من مهارات اللغة التي تستخدم كأداة للتواصل بين الناس، فيما يُقسم أداء الفرد عند قراءته إلى قراءة صامتة لا يجهر الفرد بالكلمات التي يقرؤها خلالها، وقراءة جهرية يُسمِع بها القارئ مَن حوله ما يقرأ.إنّ القراءة هي رياضة العقل، فبالقراءة نحافظ على قوة وصحة العقل كما نحافظ بالرياضة على قوة والجسم ولياقته، تساهم القراءة بتعزيز قدرة الدماغ وحمايته من أعراض الشيخوخة وأمراضها في المستقبل من ضعف في الذاكرة واختلالات في وظائف الدماغ.[١] تخفيف الضغط والتوتر تعتبر القراءة من النشاطات المسلية التي يستطيع أي فرد ممارستها، فهي من أفضل وسائل الترفيه، فالقراءة تمنح القارئ فرصة للخروج من ضغوطات الحياة اليومية والاندماج في عالم الكتب من روايات وقصص، مما يمنح العقل والجسم الراحة التي يحتاجها. 21 أكتوبر، 202022 أكتوبر، 2020 رورو العنزي